ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

152

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

وَ الْأَرْحامَ « 1 » . يعنى : حضرت رضا عليه السّلام فرمود در تفسير آيه وَ اتَّقُوا اللَّهَ كه به تحقيق توصّل رحم آل محمّد أوجب و أقدم بر ارحام خود است ، چه رحم آل محمّد عليهم السّلام آويخته به عرش اعظم تعالى است ، و مىگويد آن رحم : خدايا وصل كن آن‌كس را كه به من وصل كرده ، و قطع كن آن‌كس را كه مرا قطع كرده ، پس مفاد رحم آل محمّد عليهم السّلام جارى است در ارحام مؤمنين . باب عاقبت و خاتمهء كلّ ذرّيهء فاطمه عليها السّلام به خير و ايمان مىباشد بدان‌كه احاديث اين امر و آيات اينجا بسيار ذكر شدند ، و من بعد نيز بعض مكرّر ذكر مىشوند ، و اينجا به يك آيه و يك حديث ختم اين مقصد مىكنيم ، چه در قرآن است وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً « 2 » . خلاصه : آن‌كه احدى از اهل كتاب نمىماند ، مگر آن‌كه ايمان بيارد به دين نبى و إمام قبل از مردن خود ، و روز قيامت او بر خلق شاهد مىباشد . در تفسير عياشى « 3 » ، و برهان ، و نور الثقلين مروى است كه حضرت صادق عليه السّلام در تأويل اين فرمودند : هذه نزلت فينا خاصّة ، إنّه ليس رجل من ولد فاطمة يموت و لا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام بإمامته ، كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف « 4 » .

--> ( 1 ) اصول كافى 2 : 156 ح 26 . ( 2 ) سورهء نساء : 159 . ( 3 ) تفسير عياشى 1 : 283 - 284 ح 300 . ( 4 ) البرهان في تفسير القرآن بحرانى 2 : 351 ح 4 .